لقد اشتركت بنجاح في الموقع الرسمي لحزب النهضة الإسلامية لطاجيكستان
عظيم! بعد ذلك ، أكمل عملية الدفع للوصول الكامل إلى الموقع الرسمي لحزب النهضة الإسلامية لطاجيكستان
مرحبا بعودتك! لقد نجحت في تسجيل الدخول.
نجاح! تم تنشيط حسابك بالكامل ، يمكنك الآن الوصول إلى جميع المحتويات.
بيان الرئاسة الأعلى لحزب النهضة الإسلامي لطاجيكستان

بيان الرئاسة الأعلى لحزب النهضة الإسلامي لطاجيكستان


في الآونة الأخيرة تم عرض فيلم مزيف بدون ذكر اسم مخرج له في الإعلام الحكومي ، وكان الفيلم ممتلئا بالإفتراءات والأكاذيب والتهم.
قدم مخرجو هذا الفيلم حقائق البلد خلافا للتأريخ والواقع ، وحاولوا إثارة العداوة والبغض إزاء شرائح معينة من المجتمع ومنها حزب النهضة الإسلامية مستخدمين وسائل الدعاية.
القيام بمثل هذه الأعمال الشنيئة ، وخاصة في هذه الأيام التي يستعد البلد للإحتفال بيوم توقيع معاهدة السلم والوحدة القومية، يدل على أن القائمين لإدارة أمور البلد لا يتمسكون بغايات هذه المعاهدة وقيمها، وكل ما أشيع من إعترافات للمساجين والأفراد المقربين لمسئولي حزب النهضة مزور وملفق لا يمت للواقع بصلة، وقد أُخِذ كلها من أصحابها عن طريق التهديد والتعذيب، واستخدامها كدليل يخالف الأخلاقَ الإنسانية قبل أن يناقض القانون البشري.
وإن رئاسة الحزب ترفض هذه الإدعاءات الكاذبة والإتهامات الملفقة، وتدين بشدة هذه الأعمال التي تعد مواصلة لسياسة التخوين وإثارة العداوة في المجتمع.
وإن حزب النهضة الإسلامية كقوة شعبية وشريحة وطنية، قد سلك الطرق المشروعة في جميع مراحل مناضلته لأجل استقلال الوطن والدفاع عن الحرية إزاء اعتداء القوى الأجنبية وعملائها الداخلية، والوصول إلى مجتمع حر، وجعل المصلحة القومية نصب عينيه دائما، ولا ينحرف عنها إلى غيرها أبدا.
وإن قيادة البلاد الحالية قد فشلت في حل مشاكل الإقتصادية والإجتماعية والسياسية في البلد وتريد مستخدمةً مثل هذه الدعايات اللئيمة أن تلفت أنظار المجتمع عن المشاكل الأساسية قبل الإنتخابات الرئاسية، ولا بد للحكومة أن تجيب للأسئلة التي تطرحها الأحزاب والحركات البناءة والمناضلة ووكالات الأعلام المستقلة والمجتمع المدني عن واقع البلد والسياسات الفاشلة لرئيس الجمهورية إجابة مقنعة وحاسمة، غير أنها بدل أن تجد إجابة لمثل هذه الأسئلة اليومية، تمارس التضييق والتعذيب وتضع يدها على تزييف حقائق التأريخ وتخوين أبناء الوطن الأوفياء، وتثبت بممارساتها هذه ضعفها وعدم جدارتها لقيادة البلد في الزمن الراهن.
وإن الحزب مع رفضه لهذه الممارسات البغيضة سوف يقدم على اتخاذ إجراءات محددة، حتى تنجلي حقائق التأريخ والحاضر.
وإن التقييم المتحيز لمجريات الحرب الداخلية من قبل أحد الأطراف المشاركة فيها يعتبر تقييما ناقصا، وبعيدا عن المعايير الأخلاقية والموضوعية العلمية، ولهذا لا بد أن تشكل هيئة علمية مستقلة حتى تبحث عن دواعي الحرب وتقيم عواملها ونتائجها بعيدة عن التجاذبات السياسية والأغراض الحزبية والطائفية، وكذلك تبرز أدوار كل من كان له يد فيها، ويجدر الذكر أن حكومة طاجيكستان ما زالت حتى الآن، تمانع إحداث قائمة ضحايا الحرب الداخلية ، علما منها أن ظهور مثل هذه القائمة التي ستحتوي مجريات كل الإجرام الواقع فيها، سيحول دون مثل هذه التلفيقات والإفتراءات.
وإن الرئاسة الأعلى للحزب تؤكد أنه يواصل مناضلته بطرق مشروعة ومسالمة جنبا على جنب مع باقي القوى الوطنية البناءة، لأجل الوصول إلى مجتمع حر ودولة مدنية.
الرئاسة الأعلى لحزب النهضة الإسلامي لطاجيكستان
23. 06. 2020